الإرهابي الذي فخّخ ابنتيه, ما الخطأ الذي ارتكبه؟!

تكملة لما نشر عن فصول الجريمة الفظيعة بحق الطفولة و الإنسانية, استكمل رجالات النظام عرض فيديوهات ( ولا نعرف من أين يحصلون عليها قبل سواهم), لبطل قصتهم الإرهابي عبد الرحمن شداد, أحد عناصر جبهة النصرة, وفي الفيديو التالي يتحدث أبو نمر عن بطولاته هو والشباب المجاهدين ( الرجال ) الذين كانوا يقودون الفتاة إلى مكان التفجير وينتظرون سماع صوت التفجير, وبغض النظر عن السخافة التي يظهر فيها ( مجاهدون ) أشداء وهم ينتظرون طفلة لتنفِّذ تفجيراً إنتحارياً, وبغض النظر عن الهروب السخيف لهم عند تأخرها خشيةً على أرواحهم!!!, عندما تأخرت الطفلة, لكن لا نستطيع أن نغض النظر حول سذاجة السيناريو و الحبكة في هذه القصة, فالأب لا يعرف عمر بناته!! في الفيديو الأول قال أعمارهم 6 وسبع سنوات, حتى أخطأ أثناؤه وقال للفتاة الكبيرة ( عمرك ست سنوات ), ثم جاء في الفيديو التاني ليقول أن أعمارهن 7 و8 سنوات, وجاء في الفيديو الثالت ليقول أعمارهن 8 و 9 سنوات,!!!
يبدو لمن يتابع الفيديوهات أن الأب المجاهد هو أحد العائدين طوعاً إلى حضن الوطن, فروايته أشبه ما تكون بالرواية الرسمية التي قادتها غرف المخابرات منذ اللحظة الاولى للمظاهرات التي عمّت البلاد.
وبانتظار أن نعرف كم عمر الفتاتين, نأمل ألا يقوم الإرهابي أخلاقياً أبو نمر ببث فيديو رابع يقول فيه أن بناته بالغات ولكنه لم يكن يدري!..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد