زراعة الشعر في تركيا

زراعة الشعر في تركيا

أصبحت تركيا مركزاً للسياحة العلاجية العالمية والوجهة الأمثل للمرضى المحليين والأجانب الذين يبحثون عن الجودة العالية وإجراءات فعالة من حيث التكلفة والعلاج خاصةً وأنه يتم تنظيم جولات سياحية إلى جانب العلاج للسيّاح العرب و الاجانب، و باتت زراعة الشعر في تركيا الأفضل عالميا دون منازع ، والتي تستقطب الجميع من دول أوربا و الشرق الأوسط وحتى أمريكا.

وتعد فيرا كلينيك أحد أهم مراكز زراعة الشعر في تركيا، كونها تضمن أشهر الأطباء و أقدمهم في هذا المجال، فمع تراكم خبرات أكثر من 12 عاماً في مجال زراعة الشعر ، أصبحت فيرا كلينيك مصنفة كأفضل المراكز التركية والعالمية في زراعة الشعر في تركيا.

كيف تعمل فيرا كلينيك في مجال زراعة الشعر في تركيا :

التشخيص :

قبل التوصية بإجراء معين لاستعادة الشعر أو الشروع في تنفيذ هذا الإجراء، سيقوم أطباء خبراء في مجال استعادة الشعر بفحص فروة الرأس لتحديد السبب في تساقط الشعر، فإذا أشار الفحص إلى أن السبب في تساقط الشعر هو حالة أخرى غير الصلع لدى الذكور والإناث، فسوف يتخذ الطبيب إجراءات تشخيصية أخرى لكشف السبب، في بعض الحالات قد يلزم علاج حالة مستبطنة أولاً قبل الشروع في عملية استعادة الشعر..

سحب الشعر

يعد سحب الشعر إجراءً تشخيصياً يتم اللجوء إليه مع كل مريض يشكو من حالة تساقط شعر مجهولة السبب، وذلك لتقييم مدى وجود أو غياب أي خلل في دورة نمو الشعر. يتم أخذ من 25 إلى 50 شعرة تقريباً من فروة الرأس عبر سلسلة من عمليات سحب الشعر برفق. وفي العادة يتم إخراج عدد محدود من الشعرات في كل عملية سحب. عندما يتم سحب الكثير من الشعرات، فإن هذا مؤشر على وجود خلل ما في دورة نمو الشعر؛ ومن الممكن أن يتم فحص أطراف الشعرات المسحوبة تحت الميكروسكوب لتقييم حالة ساق الشعرة وبصيلة الشعرة (طرف ساق الشعرة المأخوذة من جريبات الشعر).

ومن بين الأشكال المختلفة لعملية سحب الشعر الفحص الضوئي لحركة الشعر ونافذة الشعر.

الفحص الضوئي لحركة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة ويتم التقاط صور متتابعة خلال فترة 3 إلى 5 أيام لتحديد نمط نمو الشعر.

نافذة الشعر— يتم قص الشعر أو حلقه في منطقة الفروة، ويتم دراسة نمو الشعر خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 30 يوماً التالية.

إن وجود خلل في دورة نمو الشعر ليس بالسبب الشائع وراء تساقط الشعر، لكنه قد يحدث في أي مرحلة عمرية. وتتضمن الأسباب الرئيسية لهذا الخلل اضطراباً في هرمونات الغدة الدرقية، نقصاً في التغذية، التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، الأنيميا والأمراض الأخرى الشاملة للجسم كله، والاضطرابات النفسية.

فحص عينة من فروة الرأس
يتم إجراء فحص عينة من فروة الرأس فقط عند الحاجة إلى معلومات جديدة لتقييم آلية تساقط الشعر داخل جريبات الشعر. في أغلب الحالات المرضية التي يتم فيها تقييم مرضى تساقط الشعر والاستعداد لاستعادة الشعر، لا تكون هناك ضرورة لإجراء تحليل فروة الرأس.

تقييم ساق الشعر

إذا تم الاشتباه في وجود خلل في ساق الشعر أو عدوى، فإن سيقان الشعر التي تم أخذها من الفروة عن طريق سحب الشعر يتم فحصها تحت الميكروسكوب. يمكن أن يكون الخلل في ساق الشعر أو العدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية هي المسؤولة عن تساقط الشعر المرتبط بتقصف الشعر، وسقوطه.

تحليل الشعر

تحليل الشعر هو إجراء معملي عندما تكون هناك حاجة لتقييم الخلل في ساق الشعر لكشف وجود تغير في بروتين الشعر بسبب اضطراب وراثي أو ابتلاع دواء أو تلوث معدني، يتم طلب تحليل الشعر من جانب الطبيب المتخصص في أمراض الشعر لتحديد سبب وآلية الخلل في ساق الشعر، وليس للاختبار قيمة في تشخيص المرض الشامل للجسم أو الحالة الغذائية، بخلاف ما يزعمه أخصائيوا الشعر من غير الأطباء.

ولحسن الحظ فإن معظم الأشخاص الذين يرغبون في استعادة الشعر هم من بين 80 مليون رجل وامرأة ممن يعانون من تساقط الشعر النمطي لدى الذكور والإناث، وهي حالة بسيطة في التشخيص والعلاج، ولا تكون هناك حاجة في العادة إلى فحوصات تشخيصية شاملة مع هذه الحالات التي يسهل تشخيصها، وهناك أسباب أخرى لتساقط الشعر ومن الضروري أن يتم تقييم أسباب تساقط الشعر قبل إجراء عملية استعادة الشعر.

اتصل الآن بعيادة فيرا كلينيك و احصل على تشخيص مجاني .

اترك رد