هكذا يعامل النظام جنوده, عقيد يتفنن في تعذيب جنوده .. وإذلالهم.

1616

تحدثت شبكات موالية على صفحات الفيس بوك, عن قيام أحد الضباط برتبة عقيد, بالاعتداء على أحد عناصره وسجنه في المنفردة لأنه طلب إجازة.

حيث قام الرقيب الأول علي جورية من مرتبات الفرقة الرابعة في جيش النظام , منتدب إلى وحدة المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية , وهو سائق عربة ( بردي إم ) , إجارة من قائده العقيد أمين حسن العلي الهواش , والذي اعتبر الامر غلطاً فادحاً فقام بضرب الرقيب و تعذيبه بوحشية و الدعس على رقبته و رأسه حسبما جاء في صفحات الفيس بوك, ولم يكتفي العقيد هواش بذلك فقام بوضع القيود في يدي الرقيب ووضعه في منفردة بعد تجريده من الثياب, ومنع عنه الطعام و الشراب في خطوة تأديبية لمن تطوع للدفاع عن نظام الأسد.
ولا تعتبر هذه الحادثة هي الأولى من نوعها, فنظام الأسد معروف بتخليه عن مقاتليه في كل الظروف وبدون أسباب, ولطالما تسربت معلومات عن اعتقال ضباط أو مجندين بتهم مختلفة أحيانا لا تمت للواقع بصلة, وإنما تكون جرّاء تقارير أمنية أو حالة غضب تصيب قائد الفرع الفلاني أو المفرزة الفلانية.
وكثيراً ما تسببت سياسة النظام في التخلي عن مقاتليه بشكل عشوائي بخسارات فادحة في أرواح المقاتلين في صفّه, وحادثة مطار الطبقة غيرها من القطع تعتبر مثالاً صارخاً لعدم اكتراث الأسد بمقاتليه وضباطه المدافعين عن كرسيه.

اترك رد