أردوغان: تركيا وروسيا مصممتان على إعادة علاقاتهما إلى سابق عهدها

thumbs_b_c_5b39ee1d98d25004062d29ecffa9e38b

سانت بطرسبرغ/ الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، إنّ تركيا وروسيا الاتحادية مصممتان على إعادة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها، وحتّى إلى مستويات أبعد من ذلك.

وجاءت تصريحات أردوغان في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، التي يجري زيارة رسمية إليها، حيث أوضح أنّ الجانبين يمتلكان الإرادة اللازمة لتطوير العلاقات، معرباً عن اعتقاده بأنّ تطلعات شعبي البلدين تصبّ في هذا الاتجاه.

وأشار أردوغان في معرض حديثه عن العلاقات الاقتصادية بين أنقرة وموسكو إلى الخطوات التي ستعقب لقاءه بنظيره الروسي، منها إحياء مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين وإعادة إطلاق رحلات شارتر(غير مجدولة) ورفع الحظر عن التدابير المتعلقة بالعلاقات التجارية وفسح المجال أمام المستثمرين الأتراك في روسيا وإلغاء التأشيرات.

وأكّد الرئيس التركي أنّ الطرفن سيمنحان محطة “أق قويو” النووية في تركيا وضعية الاستثمار الاستراتيجي، وسيتخذان الخطوات اللازمة في هذا الخصوص، لافتاً أنّهم اتفقوا مع الجانب الروسي على رفع مستوى التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وإنشاء الصندوق التركي الروسي للاستثمارات المشتركة.

وتابع أردوغان قائلاً: “حجم التبادل التجاري بين تركيا وروسيا وصل إلى 35 مليار دولار سنوياً قبل الأزمة، لكنه تراجع خلالها إلى ما بين 27 و28 مليار دولار، كان هدفنا هو الوصول إلى حجم تبادل تجاري يبلغ نحو 100 مليار دولار، ونحن الآن عازمون على السير باتجاه هذا الهدف. اليوم سنبدأ مرة أخرى مسيرة الوصول إلى هدفنا بنفس التصميم”.

وعن التعاون في مجال الطاقة قال الرئيس التركي: “تعلمون بأنّ تركيا تستورد من روسيا 28 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً، وأعتقد بأنّ تنفيذ خط أنابيب السيل التركي الذي سينقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، سيعود بالنفع إلى كلا الطرفين، وإنّ إنشاء خطوط السيل التركي سيكون من أولوياتنا خلال المرحلة القادمة”.

ورداً على سؤال حول المسألة السورية وما دار من حوار بينه وبين بوتين في هذا الخصوص، أوضح أردوغان، أنّ الجانبين ورغم اختلاف وجهات نظرهما حيال الأزمة السورية، إلّا أنهما متفقان على أنّ حل هذه الأزمة لن يكون إلّا بـ”الطرق الديمقراطية”، مشيراً أنه سيجتمع مجدداً مع نظيره لمناقشة هذه المسألة بشكل أوسع.

اترك رد