العمال الأجانب يفرّون من دبي خوفاً من اعتقالهم

crop,700x395,2970340006

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» في تقرير لها، عن جانب من معاناة العمال الأجانب في «دبي» الإماراتية.
وقالت الصحيفة، إن الديون الكثيرة التي يعانيها العمال، تجعلهم يفرون من الإمارة خوفا من الاعتقال، وذلك نتيجة للانكماش الاقتصادي الذي أصبحت تعانيه الإمارة بسبب هبوط أسعار النفط.
وذكر التقرير، أن هبوط أسعار النفط أجبر حكومات دول الخليج، التي تعتمد ميزانياتها على عائدات النفط، على تقليص الإنفاق وتأجيل بعض المشروعات، في وقت تقوم فيه بعض الشركات الخاصة بإنهاء عقود عمالها، وفي بعض الحالات، يدفعها ذلك للإغلاق.
وكان صندوق النقد الدولي حث في وقت سابق حكومات دول الخليج على اتخاذ تدابير لتعزيز مصادر الدخل غير النفطي، محذرا من أن موجة أسعار النفط المتدنية ستبقى على الأرجح لفترة طويلة.
وفي تقرير، أشارت فيننشال تايمز إلى السيارات التي يتخلى عنها الأجانب في موقف للسيارات بمطار دبي الدولي ومغادرة المدينة مخافة حبسهم بسبب عجزهم عن سداد الديون التي عليهم.
ونقلت الصحيفة عن المدير التنفيذي في شركة «كوفاس» قوله، إن حالات الهروب تضاعفت لمقدار ثلاث مرات عن المستويات التي اعتدنا عليها، منوها إلى أن قطاعي صناعة المعادن والإنشاءات هما الأكثر تضررا، لكن حالات الإفلاس استقرت بعدما أعلنت الشركات الضعيفة إغلاقها.
وأشارت الصحيفة إلى أن نفقات المعيشة المرتفعة تدفع العائلات إلى مغادرة دبي، وذلك في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي في الإمارة.

اترك رد