نذير الحكيم : عدد العلويين في دمشق وحدها 700 ألف ! و بيان فيينا يجب أن يكون تحت البند السابع

نذير-الحاكم

قال عضو الإئتلاف السوري المعارض نذير الحكيم في اقتراح وجهه إلى الهيئة العامة في الإئتلاف لنقاشه في الاجتماعات الجارية في اسطنبول, معلقاً على نتائج اجتماعات فيينا الأخيرة, أن بقاء الأسد و الدولة العميقة ( الطائفية ) المتمثلة بالجيش و الأمن و الاقتصاد و الإعلام, سيوف يؤدي حتماً إلى فشل أية حكومة انتقالية حتى لو كان جميع أعضائها من المعارضة .
و أضاف الحكيم, أن عدد العلويين المتواجدين في مدينة دمشق لوحدها هو 700 ألف علوي ! موزعين على الأمن و الشرطة و الجيش و الوظائف المدنية,
واعتبر الحكيم أن ما جرى في اجتماع فيينا هو عبارة عن إعادة تشكيل معارضة على مقاس النظام السوري .
و رأى عضو الائتلاف و أحد قيادي جماعة الاخوان المسلمين البارزين نذير الحكيم, أن المشاركة في مباحثات فيينا يجب أن تكون مشروطةً بقرارات تحت البند السابع, مؤكداً عدم بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية , و العمل على حل مجلس الشعب و تشكيل مجلس قيادة عسكري ومدني يتولى التشريع خلال المرحلة الانتقالية ويتكون من كافة أطياف الشعب السوري .
كما اعتبر أن ” مقولة الحفاظ على مؤسسات الدولة إنما تهدف إلى الحفاظ على أركان الدولة العميقة الطائفية التي ستبقى جاهزة للانقلاب على الثورة السورية” في إشارة إلى الحالة المصرية و الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم الأخوان فيها .
و أضاف الحكيم أن محاربة داعش والتنظيمات الارهابية يمكن أن تحصل في مسار مواز لهذه العملية .

و فيما يلي نص المقترحات التي قدمها الحكيم إلى الهيئة العامة للائتلاف و بنودها :

 

راي مختصر

ما حصل الأمس من نتائج في لقاء فيينا انما هو اكثر من كارثة على الشعب السوري ,اقل ما يمكن ان يقال عليه انه اجازة قانونية مشرعنة للدم السوري منذ انطلاق الثورة السورية ,كما انه التفاف على مقررات مؤتمر جنيف 1,التي كان من اهم بنوده حكومة كاملة الصلاحية

ان المعارضة ايا كان ممثلوها سيغرقون في شبر من التفاصيل والتفسيرات لنتائج هذا الاجتماع وقد رأينا بداية هذا الاختلاف على منصة المؤتمر الصحفي لوزيري خارجية امريكا وروسبا , ان اي حكومة كانت (حتى لو كان جميع اعضاءها من المعارضة ) محكوم عليها بالموت والفشل بوجود الاسد والدولة العميقة المتمثلة بالجيش والامن -الاقتصاد-الاعلام-

يجب ان تتذكروا انه في دمشق وحدها اكثر من 700 الف علوي اما ضباط وعناصر بالجيش او الامن او الشرطة او الوظائف المدنية الادارية

ان مقولة الحفاظ على مؤسسات الدولة انما المقصود بها الحفاظ على اركان الدولة العميقة (الطائفية) وستبقى جاهزة للانقلاب على الثورة السورية ويجب النظر الى التجارب الثورية في الدول العربية التي تم الانقلاب على ثوراتها واخذ ذلك بعين الاعتبار

ان الانطلاق بالمفاوضات من الصفر هو توجه لتجاوز اي مكتسبات سابقة للثورة السورية وبالتالي اي تفاوض بدون (سلة واحدة ) تتضمن ما تم الاتفاق والتوافق عليه دوليا بالسابق هو عبث لا معنى له
ان ما حصل في فيينا انما هومحاولة اعادة لانتاج معارضة على مقاس النظام السوري بمن يحضر او يشارك بالحوار ورسم سورية الجديدة بمن بقي فيها والقضاء على اي مكون ثوري فاعل على الارض عبر التقيمات المزمع اجراءها مع بعض الدول وبالتالي في حال تم ذلك فهو تخطيط لاطلاق حرب اهلية سنية سنية على الساحة السورية

-ان اهم قرار يحب ان تتخذونه هو عدم القبول بالمشاركة الا بوجود قرار اممي تحت الفصل السابع يتضمن :
1-العفو العام وعودة المهجرين والمنشقين عسكريين ومدنيين
2-مرحلة انتقالية بحكومة وطنية كاملة الصلاحيات
3-حل مجلس الشعب وتشكيل مجلس قيادة عسكري ومدني يتولى التشريع خلال المرحلة الانتقالية ويتكون من كافة اطياف الشعب السوري
4-وقف الدستور الحالي واعادة صياغة دستور جديد وطرحه على الاستفتاء الشعبي
5-تشكيل هيئة العدالة الانتقالية لاعادة الحقوق الى ماكانت عليه قبل الثورة السورية ومحاسبة مجرمي الحرب عبر محكمة دولية او وطنية
6-انتخابات رئاسية لا يشارك فيها الاسد حتما
7-مسار مواز لهذه العملية محاربة داعش والتنظيمات الارهابية

املا ان أكون قد وفقنا للوقوف على متطلبات المرحلة القادمة
ودمتم سالمين

 

اترك رد