قتل وتشليح بين جسر القرداحة وجسر جبلة, الخطف مجدداً في مناطق النظام

resize

قالت صفحات أمنية أن عمليات تشليح وقتل حدثت خلال الأيام الماضية في المنطقة الواقعة بين مدينتي جبلة والقرداحة مسقط رأس بشار الأسد.
وتحدث ناشطون على الشبكات الاجتماعية عن حدوث خمس عمليات قتل إضافة إلى سرقات وتشليح خلال أقل من شهر, لعدد من المواطنين على تلك الطريق دون أن تقوم السلطات بالتحرك لإيقاف المجرمين.
ونقلاً عن أحد الناجين من عملية تشليح في هذه المنطقة قال أنّ الذين يقومون بالتشليح هم عبارة عن مجموعة مؤلفة من 5 أشخاص يرتدون اللباس العسكري إضافة إلى الجعب والسلاح ومعهم سيارة “بيك آب” بيضاء اللون “دبل كبيل” مركب عليها من الخلف قاعدة دوشكا,
يذكر أن عمليات الخطف في سورية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام, لا تكاد تهدأ حتى تنشط من جديد, ففي مدينة حماه منذ أيام قتل الشاب زيد بشور عند محاولة هروبه بعد محاولة خطفه, لإضافة إلى الشكاوى المتكررة من قبل أهالي المدينة ومدينة السلمية ومطالباتهم المتكررة للواء فايز عباس رئيس اللجنة الامنية في المحافظة بضبط الحواجز المنتشرة في كل الشوارع والتي تمر منها سيارات الخاطفين دون أي تفتيش.
وقال أحد سكان مدينة حماه لموقع السوري اليوم, أن السكان باتوا يعتبرون أن نشاط ظاهرة الخطف كل فترة مقابل الفدية المالية, هو جزء من مخطط أمني يطفو إلى السطح لدى مطالبتهم بالماء أو الكهرباء أو أي حقٍّ من حقوقهم, إذ تنشط عمليات الخطف فور ظهور حالات تململ من الشعب ما يضطرهم إلى السكوت خشية من الفوضى التي قد يتسبب بها الأمن السوري عن قصد و تصميم.

وتعتبر مدينة السلمية وريفها من المناطق الأخطر في سورية من حيث عمليات الخطف, اذ أن طريق حمص السلمية الذي تسيطر عليه ميليشيات طائفية تابعة لمصيب سلامة شقيق أديب سلامة رئيس فرع الجوية في حلب, و محمود عفيفة وآخرين, والذين جعلوا مع مجموعاتهم من تلك الطريق ومن مدينة سلمية, التي تقع وسط سورية وتصل شمالها بجنوبها, من أخطر المناطق, حيث أوردنا سابقاً في موقع السوري اليوم عشرات الأسماء لمخطوفين قام هؤلاء بقتلهم وأخذ فدية مقابلهم, كما أن كل محاولات النظام لضبطهم لم تفلح لتمتعهم بنفوذ وتسليح يفوق التصور, وهم ينشطون دائماً داخل المدينة عندما تظهر بوادر تململ لدى السكان من الوضع المعيشي الصعب في المنطقة.

اترك رد